اكسر الحاجز
تبدأ الكرة في مشهد شبه أحادي اللون، ويظهر رمز قبعة التخرج. ثم تتجاوز حاجزًا بصريًا يتفتت أمامها: البكالوريوس إنجاز مهم، لا نهاية المسار.
01 / 04رحلة أكاديمية مستوحاة من منطق ألعاب المنصات؛ تبدأ بكرة صغيرة، وتنتهي بعالم واسع من الفرص.
انطلقت في المعالجة البصرية من كرة بسيطة تُجسد الطالب في نهاية مرحلة البكالوريوس. بدل أن تتوقف أمام الحاجز، تقفز وتحطّمه؛ لتبدأ رحلة جديدة نحو الدراسات العليا.
استلهمت من ألعاب المنصات منطق الحركة والاكتشاف والتقدم من مستوى إلى آخر، لكنني حافظت على رسوم مينيمال دقيقة. أصبحت القفزة انتقالًا سرديًا، وأصبح ضوء المنصة إشارة إلى معرفة جديدة تُكتشف.
التحول من عالم رمادي إلى أزرق نابض هو إعلان بصري بأن مرحلة أكاديمية جديدة بدأت.


تتكرر الكرة والحركة الأفقية، بينما تتغير القواعد البصرية تدريجيًا. ومع كل مرحلة، يتسع العالم وتزداد الخيارات.
تبدأ الكرة في مشهد شبه أحادي اللون، ويظهر رمز قبعة التخرج. ثم تتجاوز حاجزًا بصريًا يتفتت أمامها: البكالوريوس إنجاز مهم، لا نهاية المسار.
01 / 04تنتقل الكرة عبر بوابة إلى بيئة زرقاء تتوهج فيها الرسوم العلمية. هذا التحول اللوني يميز بداية تجربة الدراسات العليا عن المشهد الأول.
02 / 04تتنقل الكرة بين منصات مضيئة ورموز معبّرة عن التخصصات، قبل عرض مسارات الماجستير الطبية والصحية والهندسية والتقنية والإدارية والإنسانية، ثم برامج الدكتوراه.
03 / 04يتحول الاكتشاف إلى معلومات عن البيئة التعليمية والشهادات ونمط الدراسة، ثم تظهر دعوة مباشرة إلى الالتحاق ببرامج الدراسات العليا.
04 / 04أربع لوحات Minimal تختصر نقاط التحول الأساسية في الفيديو، مع مقارنة تكوين المشهد بالفريم النهائي. التركيز على مسار الكرة، والعائق، والمنصة، والانتقال.

حاجز البداية
أربع لقطات MP4 بدقة الفيلم الأصلية، تُظهر علاقة ارتداد الكرة بالإيقاع والمؤثرات، ثم انتقالاتها البصرية. تعمل تلقائيًا بصمت دون أدوات تحكم.
الكادر والاستجابة الحركية للحاجز قبل عبوره.

الانتقال من العالم الرمادي إلى الأزرق.

تزامن حركة الكرة مع ظهور الرموز والمنصات.

إيقاع عرض المزايا والانتقال نحو القرار.

تولّيت تحويل السيناريو إلى معالجة بصرية قائمة على رحلة متصلة، من تصميم المشاهد والستوريبورد إلى التحريك والمونتاج وضبط المؤثرات الصوتية والإيقاع والإخراج النهائي. حرصت على أن تبدو المعلومات التعليمية جزءًا من العالم الذي تستكشفه الكرة، لا شرائح نصية منفصلة عنه.
ثبّتُّ الكرة باعتبارها الشخصية الرئيسية، ثم جعلت لون البيئة والمنصات والرموز يتطور بحسب المعلومات. لذلك يشعر المشاهد أنه يرافق الطالب في رحلته بدل أن يشاهد قائمة جامدة بالتخصصات.
اعتمد الإحساس بالتقدم على توقيت القفزات وملامسة الحواجز والمنصات، مع مؤثرات صوتية متزامنة والمونتاج على نقاط الحركة. هذا الربط يجعل الانتقالات جزءًا من التجربة لا فواصل بين معلومات.
شاهد فيديو الموشن جرافيكس النهائي لبرامج الدراسات العليا بجامعة العلوم والتكنولوجيا. سأعرض نسخة YouTube الرسمية هنا بمجرد إضافة رابطها إلى الموقع.

موشن جرافيكس لبرامج الدراسات العليا، جامعة العلوم والتكنولوجيا — تنفيذ بصري وإخراج MAH.
أصوغ لها رحلة بصرية تحوّل التفاصيل المعقدة إلى قصة واضحة، بحركة وإيقاع يخدمان الهدف.